مؤسسة آل البيت ( ع )
87
مجلة تراثنا
سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة ، وأربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم . والذيل من قول الراوي عن شعبة ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن قيس ( 1 ) . وروى مثله بطريق آخر ( 2 ) . وما قاله عمار بين ، لأن تنصيب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) يوم الغدير كان على ملأ الناس الراجعين من حجة الوداع ، وغيرها من المواطن الأخرى ، وإنما أراد عمار بيان أن مناوئي علي ( عليه السلام ) وخصومه كان حذيفة قد عدهم من الاثني عشر منافقا الذين يمتنع دخولهم الجنة . 4 - وروى بعد الحديثين السابقين ، عن أبي الطفيل ، قال : كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس ، فقال : أنشدك بالله ، كم كان أصحاب العقبة ؟ قال : فقال له القوم : أخبره إذ سألك ! قال : كنا نخبر أنهم أربعة عشر ، فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر ، وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ( 3 ) . . الحديث . 5 - وروى مسلم ، عن ابن عمر : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قام عند باب حفصة ، فقال بيده نحو المشرق : " الفتنة ها هنا ، من حيث يطلع قرن الشيطان " قالها مرتين أو ثلاثا ( 4 ) .
--> ( 1 ) صحيح مسلم 8 / 122 كتاب صفات المنافقين وأحكامهم . ( 2 ) صحيح مسلم 8 / 122 كتاب صفات المنافقين وأحكامهم . ( 3 ) صحيح مسلم 8 / 123 كتاب صفات المنافقين وأحكامهم . ( 4 ) صحيح مسلم 8 / 181 كتاب الفتن وأشراط الساعة .